حتى الآن استهلك الصراع في سوريا وسيطين دوليين (كوفي أنان والأخضر الابراهيمي) وهو في طريقه لاستهلاك الوسيط الثالث (ستيفان دي ميستورا) الذي يكتشف مع الوقت (جنيف وراء جنيف) أن للمهارات الدبلوماسية فعالية محدودة أمام صراع تحول إلى عقدة صراعات إقليمية وعالمية.
غير أن أعقد ما في الصراع السوري الحالي الذي يبدو مغلقاً على الحلول الدبلوماسية، هو اجتماع أمرين لدى قطبه الأساسي، أي النظام السوري: الأول هو … لقراءة المزيد