هذا هو القسم الثالث من دراسة السيرة الدنيوية “السياسية” للدعوة الإسلامية الأولى. ويبدو لي أن راهنية هذه السيرة (وهذا القسم بوجه خاص) تساوي ولعلها تتفوق على تاريخيتها، نظراً إلى أن هذه السيرة تشكل مرجعية ومنهل لا ينضب لحركات سياسية فاعلة في حياتنا السياسية، حركات تتناول هذا الإرث بطريقة “كلامية” (نسبة إلى علم الكلام) لا عقلانية، أي بطريقة تهدف إلى التعبئة وليس إلى المعرفة. وهذا ما قد يعطي لهذا العمل قيمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ