فعلها النظام السوري مجدداً وحصد غالبية (قل جميع) مقاعد مجلس الشعب، وهو الاسم المعتمد لمجلس النواب السوري الذي يروق لبعض الوجوه الإعلامية الواسعي الثقافة أن يسموه أيضاً “البرلُما”، مع خنّة تدل على وجود نون مهملة في آخر الكلمة. كل شيء جرى كالعادة المكرسة منذ عشرات السنين. كل المظاهر، من إعلان برامج (البرنامج الانتخابي لأحدهم يتلخص في “إعادة العبق لمدينة الياسمين”)، وصور (صورة المرشح الممثل المبدع المقاتل، وصورة المرشحة وبيدها … لقراءة المزيد
بعد كل شيء يمضي النظام السوري في إجراء الانتخابات النيابية كما حددها من قبل في 13 نيسان الجاري. كانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصادر في الجبهة الوطنية التقدمية قولها إنها تلقت من القيادة السورية معلومات عن وجود “احتمال كبير لتأجيل الانتخابات”، وأعلنت وسائل إعلام عن تأجيل الانتخابات، ليعمل النظام، بعد ذلك، على نفي الخبر. الإصرار على إجراء هذه الانتخابات رغم الانقسام الحاد في الشارع السوري حيال النظام، ورغم وجود ملايين السوريين في المهاجر وفي مخيمات اللجوء، يعني … لقراءة المزيد
بشأن “الوثيقة العلوية” ومثال عن التعامل الصحفي معها انشغل الإعلام بوثيقة غامضة منسوبة لمتدينين علويين، يقال إنها مسربة إلى محطة بي بي سي البريطانية. الوثيقة تحمل عنوان “العلوي في المجتمع، إعلان وثيقة إصلاح هوياتي”. كل إعلان هو مخصص للنشر بطبيعة الحال، فلا معنى للقول إنه مسرب سوى الرغبة في الإثارة، ولهذا علاقة أيضاً بطبيعة الأصداء التي أثارتها الوثيقة. الوثيقة لا تحمل أي توقيع أو تاريخ، ولكنها … لقراءة المزيد
نُشرت بتاريخ 01/04/2016 على موقع حكاية ما انحكت
أول صوت سمع للشعب السوري بعد عقود من الصمت، كان في (17 شباط/فبراير 2011) استجابة لصوت استغاثة من مواطن يتعرض للضرب على يد الشرطة في حي الحريقة في دمشق. خرج الصوت الجماعي لمئات قليلة من السوريين حينها يقول: “حرامية” ثم “الشعب السوري ما بينذل”. وذلك قبل أن يصل وزير الداخلية حينها “سعيد سمور”، مدفوعاً بالخوف من امتداد الحمى التونسية والمصرية إلى الجسد … لقراءة المزيد
قد يبدو من الطريف أنني كنت أستسلم مراراً، وأنا في سنوات سجني المديد، لبزوغ أمل طارئ بأن ما أنا فيه ليس إلا حلما ثقيل. وكنت أبدأ، بكل قدراتي الواعية، في التحقق من … لقراءة المزيد