في أواخر 1981 هزّ اللاذقية خبر وفاة سجين سياسي تحت التعذيب في أقبية فرع الأمن السياسي في اللاذقية. كان اسمه محمد عبود، وكان يتعرض للتعذيب لاستخلاص معلومات منه عن التنظيم السياسي الذي كان ينتمي إليه وهو “حزب العمل الشيوعي في سوريا”.
قيل حينذاك إن محمد بصق في وجه المحقق رداً على شتيمة طالت أمه، وقيل إنه سخر