كل صباح يستقبل النازحون السوريون يومهم بإدراك أنهم نازحون، فتنقبض قلوبهم وتكسو وجوههم القسمات والملامح المعتادة لشخص منكوب بخسارة مسكنه وعمله وحياته المستقرة. كل صباح يستقبل المصابُ السوري يومَه بإدراك أنه مصاب، وعليه أن يتذكر إعاقته الخاصة، أنه بات أعمى أو أنه بات مشوهاً برجل واحدة أو يد واحدة، أو بات عاجزاً عن العمل أو عن خدمة نفسه، فترتد نفسه إلى سجن من الحسرة والعجز وتبدأ شخصيته … لقراءة المزيد