في 2 يوليو/تموز الجاري اعتصم أهالي السلمية للمطالبة بالماء، ورفعوا لا فتات تقول بكل قسوة: “بدنا نشرب مي”، وكأنها عبارة مقطوعة عن تتمة مضمرة: “يا شاربي الدماء”. وفي 4 من الشهر نفسه اعتصموا أيضاً أمام مقر إدارة الجيش الشعبي محملين … لقراءة المزيد
تطرح ظاهرة الثورات العربية التي وسمت مطلع العشرية الثانية من القرن والواحد والعشرين، السؤال عن قدرة المحكومين، في هذا القرن، على تغيير نظام الحكم الذي … لقراءة المزيد
في مقابل البراميل وأصناف الجحيم التي يصبها النظام السوري على المناطق الخارجة عن سيطرته، في مسعى يائس منه لاستعادة كل شبر فقده من سوريا، كما صرح رئيس النظام أمام مجلس النظام، فإنه يصب على المناطق الخاضعة لسيطرته براميل وحمماً من نوع آخر، براميل من الفساد والتشبيح والسلبطة والتضخم والغلاء إلى حد الجوع، وملاحقة الشباب في … لقراءة المزيد
جاء الإسلام بثورة دينية فعلية تتمثل في جعل العلاقة بين العبد وربه علاقة مباشرة دون أي توسط كهنوتي. وهذا جعل “سلطة” علماء الدين على دين الناس سلطة أدبية أو تعليمية غير ملزمة، لأن الأصل في النهاية هو لفهم الفرد وترك المسافة بين الفرد والله حرة من أي توسط. هذه الثورة التي جاء بها الإسلام تنسف، في الواقع، أساس أي سلطة دينية. كل ما جرى المزيد…
حين يقول رئيس النظام السوري عن معارضيه إنهم “خونة”، في خطابه الأخير أمام “مجلس الشعب”، دون أن يعترض أحد من “النواب” بكلمة (وهذا من طبيعة الواقع السياسي للنظام السوري بلا شك)، نكون أمام نميمة سياسية مكتملة. الأسد يجرد “خصومه” من أي قيمة وطنية، أي يعدمهم ويهزمهم معنوياً، أمام وسط متقبّل، لكي يظهر بمظهر الوطني الذي يقارع “خونة”. المزيد…